6 طرق فعّالة وسهلة لتدريب نفسك على اليقظة الذهنية

هديل البكري


تاريخ النشر2020-11-6

عدد المشاهدات 34

عدد المشاركات 0

6 طرق فعّالة وسهلة لتدريب نفسك على اليقظة الذهنية

6 طرق فعّالة وسهلة لتدريب نفسك على اليقظة الذهنية

 

في أيامنا هذه هناك الكثير من الأمور التي قد تُسبّب لنا التوتر والضغوطات، ممّا يزيد من أهميّة وضرورة أن نبقى متيقظين ومتنبهين لكل ما يدور في حياتنا.

يختلف مفهوم اليقظة الذهنيّة عند كل واحد منّا، وذلك استناداً على طبيعة بيئتنا، ووظيفتنا، وحياتنا المنزليّة التي نعيشها، ولذلك سيكون تخصيص بعض الوقت لأنفسنا تحدياً صعباً وفريداً.

يرى معظمنا أنّ الوعي واليقظة الذهنيّة يشملان العديد من العناصر الحاسمة، والتي تساعدنا على شعورنا بالرضا، وتبدو جيّدة بالنسبة لنا، وتعيننا على تجنُّب الإجهاد العقلي والذهني الذي يستنزفنا يوماً بعد يوم.

عندما لا نبطئ سير مجريات الأمور في حياتنا ولا نشعر بالوعي لما يحدث حولنا، فإنّنا نزيد بذلك مستويات التوتر التي نشعر بها. بينما يشعر الكثيرون بالقلق أو فقدان الهدف، والشعور بالضياع، وعدم معرفة الوجهة الصحيحة لهم.

وقد نشعر بالاكتئاب احياناً، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ الشعور بالاكتئاب مرتبط مباشرة بعادات "الأكل العاطفي"، والتي قد نفعلها أحياناً كمحاولة للشعور بالتحسن، كما وترى الدراسات أيضاً أنّ التصرف بوعي ويقظة ذهنيّة يساعدنا أكثر على التحكم في عاداتنا الغذائية وفقداننا للوزن الزائد.

 

لإتقان هذه التقنية، جرّب هذه الأساليب الستة: 

أولاً، عليك أن تتجنّب متابعة نشرات الأخبار على مدار 24 ساعة، فالأخبار مبنية على نقل المشاعر السلبية والخوف، وكلما شاهدنا الأخبار عرضنا أنفسنا للمشاعر السلبية أكثر.

تجنب الأخبار وخاصة القنوات الإخبارية على مدار 24 ساعة التي تعيد صياغة الأخبار والمحتوى نفسه مراراً وتكراراً، حيث تخوض حرب المعلومات. وتذكّر أنّ وكالات الأنباء تحتاج إلى جني الأموال، وهي تفعل ذلك بجعل المحتوى الإخباري جذّاباً ولا يُقاوم.

ثانياً؛ عليك أن تحرص على تناول الطعام الصحي قدر الإمكان، حيث يُؤثر السكر والأطعمة المصنعة على مستويات الطاقة لدينا وصحة الجهاز الهضمي في الجسم. وبدلاً من ذلك، تناول الأطعمة الأساسيّة الضرورية للحفاظ على طاقة جسمك ثابتة متوازنة على مدار اليوم، وتجنب إضافة من الدهون الضارة على محيط خصرك. ستندهش حتماً من تأثير الطعام على مستوى الإجهاد، والجسد، والعقل، والمزاج.

ثُمّ عليك أن تُخصّص بعض الوقت لنفسك، توقف قليلاً واستمتع بعبير الوورد؛ فعندما نتحرّك سريعاً على مدار اليوم نشعر بالضياع والتأخر دائماً، وكأنما نحاول اللحاق بالركب دون فائدة.

تذكّر أيضاً أنّ هناك دائماً أمراً آخر يمكنك فعله، ولكن عندما أن تبطئ قليلاً وتقضي مع نفسك بعض الوقت في سلام وتتأمل أفكارك بهدوء، فإنّك تعطي نفسك فرصة للتفكير والتأمل حتى يمر يومك بشكل مثالي، وتكون قادراً على اتخاذ قرارات أفضل حول ما يجعلك أكثر سعادة في حياتنا.

تجنّب استخدام الإلكترونيات؛ حيث عليك تجنب استخدامها لا سيّما أثناء تناول الطعام، فعندنا نغرق في هواتفنا نتجنب التواصل البصري مع من حولنا، ونفقد الإحساس بمحيطنا، وربّما نفقد الاتصال العاطفي بعائلاتنا.

لا تكن ذلك الشخص الذي قد يصطدم بعمود الكهرباء لأنّه منشغل بالنظر إلى هاتفه النقّال، فوجود مشتتات أقل تعني وقتاً أطول لنفسك.

عليك أيضاً أن تبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تملك سحراً خاصاً قد يجعلنا نشعر بالنقص في بعض الأحيان. فحين نرى الكثير من الناس ينشرون عمّا يفعلونه من أمور رائعة، أو تجد نفسك غارقاً في الكثير من الأخبار السياسيّة والشكاوي والسلبية، ستشعر بالكثير من التوتر وعدم الوعي بما يجري حولك في حياتك الحقيقيّة، بالإضافة إلى عدم شعورك بالرضا عن نفسك وأقل تقديراً لنفسك أيضاً.

كما وعليك بدلاً من ذلك أن تُقلّل وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك حذف الأصدقاء الذين لا يضيفون قيمة لحياتك من حساباتك، ولا تتابع حساب شخصية سلبية باستمرار، أو يمكنك على الأقل إغلاق حساباتك لفترة من الزمن.

أخيراً، تخلّى عن إطلاق الإحكام لا سيّما على نفسك، لا ترهق نفسك بلومها على أخطاء ارتكبتها أو أمور حدثت كان بالإمكان فعلها بشكل أفضل. ففي الحقيقة لا أحد مثالي؛ ليس أنا ولا أنت أيضاً، وكلنا نفشل في بعض الأحيان. نحن نعرف المزيد عن أنفسنا عندما نفشل وليس عندما ننجح؛ فبدلاً من الحكم القاسي على نفسك كن صادقاً معها، وتعلّم من أخطائك وامضِ قُدُماً.

 

يحتاج هذا الأمر منك الكثير من تدريب نفسك على ذلك؛ عليك أولاً أن تبدأ بتطبيق هذه الأساليب في حياتك اليومية، وبالتأكيد سيزيد شعورك بالسعادة والرضا عن كل شيء.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من 6 highly effective and easy ways to practice mindfulness

مساحة إعلانية