5 فوائد لاختيار الموظفين المتعاقدين

هديل البكري


تاريخ النشر2020-11-4

عدد المشاهدات 17

عدد المشاركات 0

5 فوائد لاختيار الموظفين المتعاقدين

5 فوائد لاختيار الموظفين المتعاقدين

 

لقد تركت جائحة فيروس كورونا العديد من المنظمات مثلها مثل أي حدث عالمي مدمر قبله تتصارع مع الشكوك المالية وعدد الموظفين المسرحين والمفصولين من العمل. من جهة أخرى، أجبر الوباء الشركات على إعادة التفكير تماماً في نماذج الأعمال وتكييفها، الأمر الذي يتطلب قوة بشرية ومرونة كبيرة.

خلال هذا الوقت الحرج، يمكن أن تكون حلول التعاقد آفاق وحلولاً جذابة، حيث إنّها توفر الفرصة لتوظيف شخص ما لديه مهارات متخصصة بسرعة لتلبية حاجة قصيرة الأجل، دون الحاجة لنفقات كثيرة طويلة الأجل لجلب موظف دائم على متن الطائرة.

لقد ازداد الإقبال في السنوات الأخيرة على العمل التعاقدي أو "الاقتصاد المتنامي" كما هو معروف عموماً. وفقاً لتقرير صادر عن مكتب الإحصاءات الأسترالي، هناك أكثر من مليون مقاول مستقل في جميع أنحاء البلاد، يشكلون أقل بقليل من 10% من السكان العاملين. كما وجد تقرير الرواتب الذي أجرته منصة Michael Page أنّ طلب صاحب العمل يميل أكثر لترتيبات العمل المرنة والعمال المتعاقدين، وغالباً ما يرُجّح أن يستمر هذا التوجه في التطور والنمو خاصّة لا سيّما في أعقاب جائحة كورونا وما بعدها.

 

فيما يلي الفوائد الرئيسة التي تراها الشركات نتيجة توظيف العمال المتعاقدين، أثناء فترات الاضطراب العالمي وما بعدها:

1. البحث عن الموظفين وتوظيفهم بسرعة:

يمكن للموظفين العاملين بعقود تقديم حلول سريعة لتغطية أي مهارات ناقصة في الشركات، لا سيّما عندما تكون هناك حاجة لمهارات متخصصة.

نظراً لطبيعة عملهم، غالباً ما يكون الموظفون المتعاقدون ذوو الخبرة متاحين للبدء في غضون مهلة قصيرة، وهذا الأمر مهم نظراً للوتيرة السريعة للتغيير في عالم الأعمال نتيجة الجائحة، وهم قادرون على العمل وإنجازه بشكل أسرع من الموظف الدائم، الذي سيحتاج إلى إخطار صاحب العمل الحالي.

يتمتع هؤلاء الموظفين أيضاً بمهارات عالية في مجال خبرتهم، ويوفرون حلولاً فورية لتغطية المهارات الناقصة، دون الحاجة إلى التدريب أثناء العمل.

 

2. السرعة في إنجاز العمل ومرونة أكبر:

في الأوقات العادية ليس غريباً أن تتغير الحاجة إلى زيادة أعداد الموظفين بالتزامن مع الاحتياجات المتغيرة للشركة. وقد أصبحت هذه النقطة أكثر أهمية من أي وقت مضى منذ بداية الجائحة وحتى ما بعدها أيضاً، فبينما تتكيف المؤسسات مع نماذج الأعمال الجديدة وتعديل عملياتها، هناك حاجة ملحة إلى المرونة والقدرة على التكيف.

في سوق متقلب مليء بالكثير من المخاوف، يوفر الموظفون المتعاقدون على المدى القصير فرصة مثالية لتقييم تحولات السوق والاحتياجات التنظيمية على أساس مستمر، بدلاً من الالتزام بالموظفين الجدد بشكل دائم. يدعم هؤلاء الموظفين خطط الأعمال الهزيلة، ما يسمح للشركات بالاستجابة بسرعة ومرونة أكبر لطبيعة الوباء المتغيرة باستمرار.

 

3. اختبار الموظفين الجُدد والمناصب الجديدة:

يتطلّب تعيين موظف جديد استثماراً كبيراً مقدماً، وقد يستغرق وقتاً طويلاً. يسمح تعيين الموظفين الدائمين المحتملين مبدئياً وفق عقد مشروع تقييم مدى ملاءمة هؤلاء الأشخاص لبيئة الشركة وثقافتها. خلال فترة العقد، يمكن للمدراء تحديد ما إذا كان المرشح مناسباً للوظيفة.

مع تغير الشركات وتكييفها بسرعة خلال أزمة الوضع الراهن، يوفر الموظفون المتعاقدون أيضاً مرحلة اختبار لاحتياجات الشركة التنظيميّة، كما ويوفر للإدارة أيضاً نظرة أوسع وأشمل عن طبيعة الوظائف الحاسمة التي من المحتمل أن تتطوّر عند نجاح المشروع.

 

4. منح الموظفين فترات إشعار أقصر:

إذا كانت المؤسسة بحاجة إلى ارتكاز مفاجئ أو إجراء تغيير دراماتيكي، لا يحتاج الموظفون المتعاقدون إلى فترة إشعار مماثلة لتلك التي يحتاجها الموظفون الدائمون. فترات الإشعار القصيرة تعني أنّه يمكن تعديل عدد الموظفين ليتناسب مع احتياجات العمل المتغيرة بسرعة، وهذا سيكون له أهمية قصوى أثناء الجائحة وبعدها.

 

5. الحصول على نفس التأثير الإيجابي في المحصلة النهائية:

يمكن أن يؤدي التعاقد مع الموظفين المستقلين إلى حماية أرباح الشركة النهائية تحديداً في الأوقات التي تكون فيها الأرباح النهائية حاسمة. لا يُدفع للمقاولين سوى مقابل ساعات العمل فقط، دون الحاجة إلى مكافآت الأداء أو الإجازة السنوية أو مكافآت الشركة.

في الوقت نفسه، غالباً ما يُدفَع لمقاولين بالاتفاق على كل مشروع بحد ذاته، وهذا يعني أنّ الشركات تدفع للإنتاجية والنتائج، بدلاً من عدد محدد من الساعات في الأسبوع.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من The benefits of hiring contract workers

مساحة إعلانية