4 نصائح تساعد الشركات على التعافي من الاضطرابات والانتكاسات التي تعصف بها

هديل البكري


تاريخ النشر2020-11-1

عدد المشاهدات 19

عدد المشاركات 0

 4 نصائح تساعد الشركات على التعافي من الاضطرابات والانتكاسات التي تعصف بها

4 نصائح تساعد الشركات على التعافي من الاضطرابات والانتكاسات التي تعصف بها

 

بغض النظر عن المجال الذي تعمل فيه، تواجه كل المؤسسات تعطلاً ونكسات في مرحلة ما. في الواقع، وجدت دراسة أجرتها شركة أسنشر أنّ 63% من المؤسسات الكبيرة تواجه مستويات عالية من المعوقات والمشاكل، وأنّ 44% من هذه الشركات لديها نسبة عالية لإمكانية حدوث مشاكل كبيرة في المستقبل.

هذه المشاكل والمعوقات أمر لا بُدّ منه في العمل، بينما أهمّ ما يميز الشركات الكبيرة والناجحة مثل جوجل وأمازون عن غيرها هو قدرتها على التجاوب مع هذه المعوقات والتأقلم معها والانتقال لمرحلة التعافي فيما بعد في وقت قريب.

وفي حين أنه قد يستحيل تماماً التنبؤ بالتغيرات أو الاضطرابات الاقتصادية الكلية الأوسع في مجال عملك، من الممكن بناء إطار عمل يتيح لمشروعك التجاري التعامل مع هذه المتغيرات بشكل أفضل.

في هذا المقال جمعنا أكثر الأفكار حداثة حول كيفية كفاح هذه الشركات واجتياز الشكوك والتغلب عليها بلا أدنى شك.

 

أولاً - تقبُّل الوضع والاعتراف به:

كلما قبلت التحديات والاضطرابات بشكل أسرع، كُلّما كان بإمكانك البدء بالتكيف والتعافي أسرع. كونك قائداً أو مديراً من المهم للغاية أن تكون قادراً على مواجهة الواقع في أقرب وقت ممكن، وتجهيز رد فعلك، والتواصل مع الآخرين حتى وإن لم تكن متأكداً مما يمكن توقعه.

 

ثانياً - التأكيد على قيم منظمتك ورسالتها الواضحة والمستمرة:

تتغير الاستراتيجيات والأدوات التي تستخدمها الشركة بشكل منتظم وسريع في البيئات غير المستقرة. وحرصك على توضيح قيمك الأساسيّة ورسالتك "خلال هذا الوقت تحديداً" يساعد الموظفين على الالتزام بالرؤية التي تسعى لتقديمها، كما ويساعد على تخفيف قلقهم، ويضمن توافق أي تغييرات قصيرة المدى مع الرؤية الأوسع والمدى البعيد.

وجدت دراسة أجرتها منصة غالوب أنّ الموظفين الذين شعروا بأنّ شركتهم تملك توجهاً واضحاً كانوا أقل عرضة للقلق بشأن خسارة وظائفهم، كما وكانوا أكثر استعداداً لمعالجة مشكلة فجوة مهاراتهم. إنّ تبني هذا الموقف تجاه التعلم والتطوير المستمر هو مفتاح نجاح للموظفين في التغلب على تحديات العمل بكفاءة وفعالية.

 

ثالثاً - التصريح بالمساءلة في القيادة:

إنّ القيادة الخاضعة للمساءلة عامل حاسم إذا كانت الشركات تسعى إلى تجاوز الأزمات والخروج بأمان من النكسات التي قد تعصف بها. وجد المؤلف فينس مولينارو صاحب الكتب الأكثر مبيعاً أنّ أهمّ ما يُميّز أقوى الشركات أداءً خمسة سلوكيات أساسيّة تشارك بها جميع المدراء والقادة المسؤولين:

محاسبة الآخرين: إنّ أفضل القادة يُعززون المفاهيم المهمة في الشركة، ويطلبون من الآخرين تقديم مستوى عالٍ من العمل.

عدم الخوف من معالجة القضايا الصعبة واتخاذ قرارات صعبة: القادة الذين يستطيعون مواجهة العوائق بفعالية وكفاءة يتقبلون فكرة وقوعهم بالخطأ أحياناً في اتخاذ القرارات الصحيحة وإخفاقهم، كما ويقدرون نجاحهم.

تطبيق استراتيجية التواصل عبر الشركة: إنّ المواءمة ما بين فرق العمل وعمليات المشروع أمر لا بُدّ منه. وهذا يمنح الموظفين رؤية واضحة حول كيفيّة مساهمة دورهم ووظيفتهم في تحقيق الصورة الأكبر، ويحافظ على تعاون الفرق معاً خلال الأوقات العصيبة.

تقديم الأمل والتفاؤل للموظفين: بغض النظر عن التحدي الذي يواجه الشركة، فإنّ الشركات القويّة لديها قادة يؤمنون بمستقبلها. وفقاً لبيل تايلور - المؤسس المشارك لشركة فاست -: "لا يمكنك إنشاء مستقبل أفضل لمؤسستك ما لم تؤمن أولاً بالمستقبل".

مساعدة الموظفين على فهم التوجهات الخارجية في بيئة الأعمال والمشاريع: حيث إنّ هذا يساعد على توفير المرونة والعزيمة عند الموظفين، مع وضع الأولويات التنظيمية في سياق أوسع.

 

رابعاً - إعادة الانطلاق على نطاق واسع:

تتطلب أوقات الأزمات والنكسات مهارات، وعقليات، وأطر عمل جديدة. بمجرد أن تستطيع الشركة معالجة الوضع الحالي والإقرار بالأولويات الاستراتيجية المستقبلية، فأنت بحاجة إلى التأكد من أنّ فريقك لديه المهارات اللازمة لتحقيق مساعيك.

إعادة تنمية المهارات لدى الموظفين استثمار مهم يتيح للمشاريع والأعمال إعادة دفع عجلة النجاح والتقدم للأمام بشكل أفضل. على الرغم من ذلك، وجدت دراسة ميرسر أنّ 40% من فرق الموارد البشرية والإدارات لا يعرفون المهارات التي تمتلكها القوى العاملة لديهم، وأنّ 34% فقط يستثمرون في تعليم القوى العاملة في شركاتهم وتطوير مهاراتهم.

 

تمعّن جيداً في التوجه المستقبلي لشركتك: إلى أين تريد شركتك أن تصل، وهل يمتلك فريقك المهارات اللازمة لمساعدتك في الوصول إلى هناك؟ بمجرد تحديد المهارات الأكثر قيمة، ركّز على إعادة تنمية هذه المهارات وإعادة صقلها عبر جميع الأجيال العاملة في شركتك.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من How businesses can recover from disruption and setbacks

مساحة إعلانية