نصائح مهمة لتعود إلى مقاعد الدراسة الجامعيّة كشخص بالغ بنجاح

هديل البكري


تاريخ النشر 2020-12-23

عدد المشاهدات 32

عدد المشاركات 1

نصائح مهمة لتعود إلى مقاعد الدراسة الجامعيّة كشخص بالغ بنجاح

نصائح مهمة لتعود إلى مقاعد الدراسة الجامعيّة كشخص بالغ بنجاح

 

سواءً أكنت تلقّب نفسك متعلّماً كبيراً في السن، أو طالباً كبيراً، أو طالباً عائداً إلى مقاعد الدراسة، أو طالباً غير تقليدي؛ وبغض النظر عن اللقب الذي اخترته لنفسك، فإنّ النتيجة نفسها: أنت تعود إلى مقاعد الدراسة في الجامعة كشخص بالغ وكبير في السن، ستجد في هذا المقال ما يساعدك على جعل هذه الخطوة الرائعة عودة ناجحة:

 

نوّع وبدّل في فصولك الدراسيّة: حاول أن تختار الفصول الدراسيّة وفق المتطلبات المختلفة والتي تتناسب مع وقتك، حيث يمكنك أن توازن ما بين مادة صعبة وزخمة ومادة سهلة وأكثر متعة، ما يُقلّل عليك عبء الدراسة ومستوى الضغط.

التزم بجدول زمني مُحدّد: ممّا لا شك فيه أنّ زيادة الفصول الدارسيّة والواجبات المنزلية ستضاف إلى قائمة مسؤولياتك الكاملة بالفعل. يمكنك تحديد أوقات معينة وقصيرة يومياً وتخصيص هذا الوقت للقراءة، والبحث، وإنجاز المهام الأساسيّة. تابع جدولك الزمني المخطط له حتى لا تضطر إلى تحمل جلسة تدريب ليلية أو دروس إضافيّة لمتابعة ما فاتك في عطلة نهاية الأسبوع.

أنجز مهامك باكراً دوماً: افعل كل ما عليك باكراً، وحاول أن تُنهي واجباتك صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم، وإنهاء المهام قبل موعدها المُحدّد. سوف تساعدك هذه العادة البسيطة في شعورك بالراحة في يومك، وحتى عند حدوث أمر غير متوقع وغير مرغوب فيه (كما يحدث دائماً)، ستتمكن من التعامل معه، ولن تنهار.

وضع خطة بديلة "خطة ب": إنّ وضع خطة احتياطية دائماً لكل مناحي حياتك سيوفر عليك الكثير من المتاعب والإزعاج عند حدوث بعض المشاكل والأزمات. يمكنك إيقاف إنجاز بعض المهام مؤقتاً، أو طلب المساعدة من أحد رفقائك أو زملائك في الدراسة، أو الحصول على ما تريد من معلومات من الأماكن الاحتياطية التي تحتفظ بمستندات فيها. عندما لا تسير الأمور كما هو مُخطّط لها، نفّذ الخطة الاحتياطية التي سبق ووضعتها.

اكتسب عادات دراسية جيدة ومفيدة: عليك أن تحاول معرفة الطريقة الأنسب لك لتتعلّم، ولا تنسَ الاستفادة قدر الإمكان من التكنولوجيا، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأجهزة التسجيل والحفظ، بالإضافة إلى البطاقات التعليمية، أو أي شيء آخر يناسبك. تأكّد من فهم المادة جيداً منذ البداية، وذلك حتى لا تضطر لبذل جهد إضافي لإعادة معرفة ما تعلمته مسبقاً واستثمرت فيه من وقتك سابقاً.

لا تخجل من طلب المساعدة: تواصل مع مدرسيك، والطلاب الآخرين، والأصدقاء، والعائلة، وزملاء العمل من أجل التشجيع والحصول على الدعم المناسب وجميع أنواع المساعدة. كما وعليك أيضاً أن تكلف غيرك ببعض المهام لمساعدتك في إنجازها سواءً في المنزل أو حتى في مكان العمل إن أمكن ذلك، لتوفّر لنفسك المزيد من الوقت والطاقة للدراسة وإنجاز فروضك. تأكّد من فهمك للمواد الدراسيّة، واطرح الأسئلة على مدرسيك وزملائك، واطلب المشورة عند الحاجة حتى لا تشعر بالارتباك أو الإحباط أو بمفردك.

استمتع بكونك طالباً: بصفتك طالب بالغ وكبير في العمر، قد تكون عودتك إلى مقاعد الدراسة في الجامعة غير تقليدية؛ ولكّن هذا لا يعني أن تحرم نفسك أبداً من الاستمتاع بالحياة في الحرم الجامعي. بغض النظر عن عمرك؛ فإنّ العودة للكلية أو الجامعة تُعدّ فرصة ذهبية لتعلم أشياء جديدة، والتعرف على أشخاص جدد، وتجربة مغامرات جديدة. اغتنم الفرصة من خلال استمتاعك بكل لحظة من لحظات هذه التجربة الفريدة من نوعها.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من How to Successfully Return to College as an Adult

مساحة إعلانية