لماذا يُعد الوقت الحالي وقتاً مثالياً لتوظيف أفضل المواهب؟

هديل البكري


تاريخ النشر 2020-12-17

عدد المشاهدات 28

عدد المشاركات 2

لماذا يُعد الوقت الحالي وقتاً مثالياً لتوظيف أفضل المواهب؟

لماذا يُعد الوقت الحالي وقتاً مثالياً لتوظيف أفضل المواهب؟

 

تُشّكل عناوين الأخبار الأخيرة سبباً منطقياً لقلق الكثير من الشركات والموظفين على حد سواء، ونظراً لخسارة أكثر من 227,700 وظيفة في ظل الوضع الاقتصادي المتأثر بشدّة بجائحة كورونا، فقد ارتفعت معدلات البطالة في أستراليا إلى 7.1% في شهر أيار الماضي، وهو المستوى الأعلى الذي سُجّل منذ أكثر من 20 عاماً.

وفي حين أنّ هذه الأرقام تمثل واقعاً مؤسفاً للكثيرين، يحتاج قادة الأعمال إلى التفكير فيما بعد هذه الأزمة، والبحث عن الفرص التي يقدمها هذا التحدي من منظور التوظيف.

ومن أجل مواجهة مشكلة فقدان الوظائف وتقليص حجمها على نطاق واسع في العديد من الصناعات وقطاعات العمل، فإنّ الوقت هو الأمثل لجذب أفضل الباحثين عن وظائف والذي خسروا وظائفهم أو يتطلعون إلى تغييرها حتى.

 

لماذا يعد استقطاب المواهب الأفضل أكثر أهمية من أي وقت مضى؟

إنّ الخطوات التي يتخذها مدراء التوظيف اليوم ستكون عاملاً حاسماً رئيساً في كيفية أداء الشركات في عالم ما بعد انتهاء وباء كورونا.

في تحليل لـ 4700 شركة في فترات الركود للأشهر الثلاثة الأخيرة، فقد وجد باحثون في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد أنّ الشركات ذات التركيز "التقدمي" حصلت على نتائج أفضل بكثير من الشركات التي كانت أكثر حذراً.

وقد استطاعت الشركات التي ركزت على تقليل التكاليف بشكل انتقائي أثناء الاستثمارات الاستراتيجية - بدلاً من تقليل عدد الموظفين فقط - من التعافي بشكل أسرع، بل وشهدت مساهمة إيجابية وارتفاعاً أفضل في أرباحها النهائية.

خلال فترة الركود الاقتصادي الذي حصل عام 2000 على سبيل المثال، أغلقت شركة ستابلز للوازم المكتبية بعض متاجرها ذات الأرباح القليلة، بينما زادت قوتها العاملة بنسبة 10%. بحلول عام 2003، تضاعفت مبيعاتها إلى 14.6 مليار دولار.

إذا استطاعت أحداث الكساد الاقتصادية السابقة أن تعلمنا شيئاً فهو ضرورة التفكير على المدى الطويل وتوظيف الأشخاص المناسبين في نهاية المطاف.

 

اغتنام فرص التوظيف الذهبية:

حسناً؛ ما الذي يمكنك فعله للاستفادة من فرص التوظيف النادرة التي لن تتكرّر مرّة أخرى؟

  • التحقق من "الذين فقدتهم يوماً":

هناك احتمالات كبيرة أن تكون قد تعرفت وقابلت بعض المرشحين المثاليين في الماضي، والذين لسبب أو لآخر لم يستطيعوا العمل معك. ضع قائمة بأسماء هؤلاء المرشحين وتواصل معهم، فقد يكون وضعهم مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل بضعة أشهر فقط.

  • تقييم احتياجاتك المستقبلية:

على الرغم من أن الأعمال قد تباطأت على المدى القصير، ضع في اعتبارك احتياجاتك من الموارد للأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة، وأن تعرف عدد الموارد البشرية التي تحتاج إلى توظيفها على المدى الطويلة. قد تضطر لإعادة توظيف بعض الموظفين الذين سُرحّوا مسبقاً، أو خلق وظائف جديدة بالكامل.

  • إعادة التفكير في مجموعة المهارات "المثالية":

بالنظر إلى التغيرات التي نعيشها في الوضع الحالي، عليك أن تفكر من جديد في المهارات والكفاءات التي تثبت مرونة المرشح وقدرته على التنقل في حالات الشك والارتياب الحاليّة. بالنسبة للمدراء والقادة، ستكون القدرة على الإلهام والتحفيز والتأثير أمراً أساسياً، في حين أن الرغبة في التعلم والابتكار والتكيف مع التغيير ستكون لا تقدر بثمن للموظفين على جميع المستويات.

  • الاعتماد على توظيف الخبراء:

يعد استخدام فريق العمل المناسب والمختص بالتوظيف أمراً حاسماً لاختيار أفضل الموظفين الجدد، خاصةً إذا كنت تستخدم وظائف أُنشئت حديثاً. اعتماداً على الموارد البشريّة المتوفرة لديك، قد يشمل ذلك ترشيح لجان منفصلة لمجموعات أو قطاعات أعمال مختلفة، أو البحث عن خبراء توظيف مختصين من خارج الشركة والذين يملكون شبكة علاقات ضخمة في مجال الصناعة نفسها.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من Why now is a great time for hiring top talent

مساحة إعلانية