جيل الشباب Y: هل هم أفضل أصدقائك في العمل؟

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-04-4

عدد المشاهدات 40

عدد المشاركات 0

جيل الشباب Y: هل هم أفضل أصدقائك في العمل؟

جيل الشباب Y: هل هم أفضل أصدقائك في العمل؟

 

وفقاً لنصيحة أحد الخبراء الاستشاريين، عليك أن تكون مرتاحاً للعمل مع الشباب من الجيل Y.

تٌعرف مجموعات الأجيال أيضاً باسم "الفوج"، وهي مجموعة من الأفراد الذين يتشاركون الخبرات التاريخية والحياتية ذاتها، كما ويخوضون تأثيرات هذه التجارب ذاتها والمستقرة نسبياً على مدار حياتهم.

 

ما هي الفئة العمرية من الجيل Y؟

غالباً ما يكون هناك ارتباك حول ما يُفرّق ما بين جيل الألفية عن الجيل Y، حيث إنّ جيل الألفية هم الأشخاص الذين وُلدوا ما بين عامي 1982 و2004، ورغم اختلاف التواريخ في بعض الأحيان وفقاً للبلد، فإنّ الجيل Y غالباً ما يشمل الأفراد الذين ولدوا ما بين عامي 1977 و2001.

 

خبراء في التعامل مع التكنولوجيا ولا مشكلة لديهم في التنوع:

يحظى أفراد هذا الجيل غالباً بنقد سيء، حيث يوصفون بأنّهم متراخون جداً، ولكن في بيئة العمل قد يكون موظفو هذا الجيل أفضل حلفاء لك. هذا ما جادلت فيه شيرلي إنجليمير المديرة التنفيذية ومؤسسة شركة إنكلوجن، والتي كانت خبيرة استراتيجية في الشمول والتنوع واستشارية لأكثر من 19 عاماً، وهي أيضاً مؤلفة كتاب (Inclusion: The New Competitive Business Advantage)، حيث نصحت بضرورة تقدير الجيل Y في مكان العمل لعدّة أسباب؛ من أهمها:

  • يُعدّ الجيل Y أكثر ذكاءً من الناحية التكنولوجية: لقد نشأ جيل الألفية (كما يُطلق عليهم أيضاً) في حياة مليئة بالتكنولوجيا أكثر من أي جيل آخر، حيث عاشوا في عالم مليء بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ويملكون قدرة قوية على التعامل مع الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة والاستفادة منها.
  • يتعامل الجيل Y بطريقة أكثر سلاسة وراحة مع المجموعات العرقية المتنوعة: من المتوقع أن يؤدي استخدام هذا الجيل للبريد الإلكتروني والرسائل النصية والشبكات الاجتماعية يومياً إلى متابعتهم من أماكن عمل مختلفة، ما جعل هذا الجيل اجتماعياً ومترابطاً للغاية. يرتاح أفراد هذا الجيل للتعاون مع زملائهم في العمل فعلياً وشخصياً، لكن تفاعلاتهم الاجتماعية ليست مرتبطة بالجغرافيا. لا تقتصر ميزة هذا الجيل على التنوع العرقي والأخلاقي أكثر ممّا سبقه من الأجيال، بل سيكون قادراً أيضاً على خلق أماكن عمل أكثر تنوعاً وشمولية في السنوات القادمة.
  • يمتلك أفراد الجيل Y صبراً محدوداً على الوضع الراهن: نشأ الأشخاص في هذا الجيل على عدم أخذ العالم في ظاهره بتشجيع من آبائهم، كما وتعلموا أن يسألوا عن كل شيء تقريباً ويطلق عليهم أحياناً "جيل لماذا". يبحث هذا الجيل دائماً عن طرق جديدة للتعامل مع الأعمال كالمعتاد، ولا يكتفي بإجابات مثل "لأن هذه هي الطريقة التي يتم بها دائماً. ورغم أنّ كبار السن قد يرون رغبتهم في تحدي الوضع الراهن عدم احترام للسلطة أو نهج ضرورة معرفة كل شيء في الحياة المهنيّة، إلاّ أنّ جاهزية الجيل للتحديات في أماكن العمل نبعت من حقيقة نشأة أفراد هذا الجيل في عالم مليء بالتغيرات التكنولوجيّة والمجتمعيّة المستمرة. هم يعرفون جيداً أنّ فعل الأمور بالطرق المعتادة يعني أنّ العمل لن يستمر بكل بساطة.
  • جيل الشباب Y هم مبتكرو عالم الأعمال والمشاريع اليوم: سيستند عالم الأعمال في المستقبل إلى الجيل Y، ولذلك يتوجّب على الشركات التي تتطلع إلى النجاح في هذا العالم الجديد أن تشمل أفراد الجيل Y عند التخطيط لذلك. لا يمكن المبالغة في السرعة التي يتغير بها الاقتصاد العالمي وعالم الأعمال والمشاريع، بينما يستطيع أفراد هذا الجيل قيادة التغيرات في الشركات وتحويلها إلى منظمات قائمة على المعرفة وقادرة على المنافسة عالمياً.

 

ما هي خصائص جيل الألفية؟

يُعدّ الجيل Y الجيل الأسرع والأكثر نمواً عندما يتعلق الأمر بالأعمال وقيادة الفرق والأعمال والمشاريع. وعلى الرغم من أنّ مصطلح "خبير تكنولوجي" هو المصطلح الأكثر شيوعاً لوصف هذا الجيل، هناك العديد من الخصائص الأخرى التي يتصف بها هذا الجيل، بما في ذلك:

1. التوجه نحو الأسرة وتقديس الحياة العائلية:

بدلاً من العمل لفترات طويلة على أمل أن يوصلهم ذلك إلى أعلى السلم الإداري في الشركة، يُفضّل جيل الألفية جداول عمل مرنة وحياة عمل/منزلية أكثر توازناً. نشأ هذا الجيل في أسر مع أبوين مرهقين بالعمل، مما دفعهم إلى البحث على منظور جديد فيما يتعلق بحياتهم العملية، كما ويسعى هذا الجيل إلى توفير بيئة عمل مُرْضية وحياة أسرية كاملة.

2. اللعب ضمن فريق:

يحتل العمل الجماعي مكانة عالية في قائمة جيل الألفية، حيث يُفضّل معظمهم التعاون من خلال اجتماعات الفريق المنتظمة. كما ويسعون إلى المشاركة والانخراط أكثر، ويتوقعون الشفافية في التعامل من الزملاء والإدارة.

3. التواصل الجيد:

هذا الجيل سريع في الرد على رسالة نصية، أو رسالة فيس بوك، أو بريد إلكتروني. على الرغم من أنهم قد يؤجلون مكالمة هاتفية قليلاً، إلا أنّهم سيعودون لك بمكالمة. عندما يتعلق الأمر ببيئة عملهم، يفضل جيل الألفية التواصل عبر رسائل البريد الإلكتروني، لأنّها أسرع وأكثر فعالية بنظرهم.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من Gen Y: Your Work BFF

مساحة إعلانية