تنمية مواهب الأقليات: كيف تربح حرب القوى البشرية العاملة؟

هديل البكري


تاريخ النشر 2021-04-4

عدد المشاهدات 8

عدد المشاركات 0

تنمية مواهب الأقليات: كيف تربح حرب القوى البشرية العاملة؟

تنمية مواهب الأقليات: كيف تربح حرب القوى البشرية العاملة؟

 

هناك حرب طاحنة حول جذب المواهب، حيث تُعد القوى البشريّة العاملة واحدة من أثمن وأهمّ الموارد بالنسبة لأي شركة. وبينما تعمل الشركات على إيجاد أفضل المواهب وتطويرها، فإنّها تحتاج إلى التوسع في أماكن جديدة.

هناك مكان واحد تغفل عنه الشركات ولا تبذل جهداً كبيراً فيه ألا وهو تنمية مواهب الأقليات، حيث تقول الشركات إنّها تبحث عن موظفين موهوبين من بين الأقليات ولكنّها لا تجد الموظفين المؤهلين الذين تبحث عنهم. 

عندما تصبح هذه الأولوية مهمة بما فيه الكفاية للشركة، تستطيع الشركات أن تخلق تنوعاً ثرياً في عمالها، وستجد أنّ التنوع يضيف إلى المحصلة النهائيّة للشركة أيضاً.

 

يُغني التنوع المشاريع التجاريّة نظراً لأنّه يساعد في:

  • فهم الشركة للعملاء والزبائن ذوي الخلفيات المختلفة والمتنوعة والتجاوب معهم بشكل أفضل.
  • الإبداع، حيث إنّ الثقافات والتقاليد العرقية المختلفة تٌقدّم وجهات نظر فريدة تدعو إلى تجربة طرق جديدة لحل المشكلات والتفكير الإبداعي.

ما هي الخطوات التي على الشركات اتخاذها لزيادة رأس المال البشري من الأقليات لديها؟ وكيف يمكنها تجنيد هذه المواهب وتطويرها وإنشاء ثقافة شركة قائمة على تقدير الأقليات ودعمهم؟

 

1. تخطي ما يُعرف بـ "منطقة الراحة":

عندما تريد توظيف الأقليات، فأنت بحاجة إلى البحث المكثّف ومحاولة جذب هذه المواهب. ولكن إذا بحثت في القوى العاملة العادية فقط، ستواجه بالتأكيد منافسة شديدة من الشركات الأخرى.

احرص على أن يكون توظيف الأقليات جزءاً من نموذج عملك بالذهاب إلى أفضل كليات الأقليات، والبحث عن أفضل الطلاب. لكسب الأفضلية في المنافسة والحصول على أفضل المواهب المبكرة، عليك الذهاب أنت بنفسك.

 

2. إدراك قيمة رأس المال الثقافي لهذه القوى:

هناك العديد من النساء اللواتي ينتمين للأقليات قائدات ناشطات في مجتمعاتهن، وكنائسهن، ومنظماتهن المحلية. إنهنّ يحفزن الدوافع، ويشجعن الشباب، ويتحدثن في المدارس، ويؤثرن في المجتمع، وهنّ السبب في التغيير. في الكثير من الأحيان تخفى هذه المواهب القيادية عن مسؤولي التوظيف والشركات التي تعمل فيها هذه الأقليات.

تخيل الفائدة التي تعود على الشركة إذا كان من الممكن توظيف المواهب المطورة في المجتمع في الشركة. كلما زاد عدد الشركات التي تدرك أهمية وقيمة الموظفين الأقلية خارج العمل، كان ذلك أفضل في استخدام نقاط القوة والمواهب لموظفيها الحاليين.

 

3. حشد بيئة الشركة بالأقليات:

إذا كنت ترغب في زيادة نسبة الأقلية لديك، فلا تُوظّف رمزاً مميزاً في الأعلى. الإدارة الوسطى غالباً هي المكان الأفضل للتوظيف، وقد تَعرف الأقلياتُ الأقلياتِ الموهوبة الأخرى وتشجعها على القدوم للعمل لديك، ما يوفر مكاناً أكثر راحة لتعيينات الأقليات الجديدة.

جو واتسون ساعد حكومة ولاية فرجينيا في الحصول على تمثيل متزايد للأقليات في إدارة وارنر، حيث قال: "إذا كنت ترغب في جعل شركتك أكثر تنوعاً بشكل أسرع، فعليك تعيين أشخاص متنوعين في الإدارة الوسطى، حيث تتمركز غالبية الوظائف في الشركة".

 

4. اصنع التطابق الصحيح:

بغض النظر عن مدى مهارة الموظف ومؤهلاته، لن ينجح في عمله إذا لم ينسجم مع ثقافة الشركة.

نظراً لتطلُّع الشركة إلى تطوير مواهب الأقليات، يجب أن تولي الشركة اهتماماً وثيقاً للتوافق بين أسلوب عمل الموظف وثقافة الشركة نفسها، وعند تطبيق ذلك بشكل صحيح، تنتج هذه الديناميكيات أرباحاً رائعة.

بينما تسعى الشركات إلى المنافسة في كسب حروبها المتعلقة بالفوز بأفضل القوى البشرية العاملة لديها، عليها أن تنجح في ذلك من خلال البحث عن مواهب الأقليات وتطويرها بأفضل شكل ممكن.

 

 المقال مترجم من؛ Minority Talent Development – Win the Human Capital War

مساحة إعلانية